... وكذلك؛ أخي خيّال لو كان لدينا مجتمع ( منزل - مدرسة - حي - قرية ... ) أياً كان فإنه ولا بد أن تجد فيه المقصر والظالم لنفسه والسابق بالخيرات كما ذكر الله تعالى في سورة فاطر ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا . فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله . ذلك هو الفضل الكبير ) آية 32 .. ولا بد أن نتعامل مع كل فئة بما يناسبها .
فالظالم لنفسه هو أنا وأنت كما قالت عائشة رضي الله عنها .. ونعالج النفس بالتوبة والعودة إلى الله ورفعها عن الرذائل .. وحث الظالم لنفسه ودعوته بالتي هي أحسن .
والمقتصد ندله على الخيرات ونحثه على فعلها ... أما السابق بالخيرات فذلك الذي نقتدي به مثل الأنبياء صلوات الله عليهم والصحابة والعلماء الربانيين في هذا المجتمع .
هكذا وزع الله الناس في المجتمع ( أي مجتمع في الدنيا ) ..
وأسأل الله أن يعلي قدرك وأن ينفع بك الأمة وأن يجعلنا وإياك من السابقين إلى الخيرات بإذن الله .
* دعوة للتدبر :
أدعوكم للتدبر في سورة الرحمن والواقعة وكيف وزع الله أهل الجنة في درجات ومنازل .